{"id":"94966","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 74:31-37 (jilid 8 hlm. 269)","surah_number":74,"surah_name":"Al-Muddassir","ayah_start":31,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":269,"display_text":"َ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) أي: من المنافقين (وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا)؟ أي: يقولون: ما الحكمة في ذكر هذا هاهنا؟ قال الله\nتعالى: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) أي: من مثل هذا وأشباهه يتأكد الإيمان في قلوب أقوام، ويتزلزل عند آخرين، وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة.\nوقوله: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ) أي: ما يعلم عددهم وكثرتهم إلا هو تعالى، لئلا يتوهم متوهم أنهم تسعة عشر فقط، كما قد قاله طائفة من أهل الضلالة والجهالة ومن الفلاسفة اليونانيين. ومن تابعهم من الملتين الذين سمعوا هذه الآية، فأرادوا تنزيلها على العقول العشرة والنفوس التسعة، التي اخترعوا دعواها وعجزوا عن إقامة الدلالة على مقتضاها، فأفهموا صدر هذه الآية وقد كفروا بآخرها، وهو قوله: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلا هُوَ)\nوقد ثبت في حديث الإسراء المروي في الصحيحين وغيرهما.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}