{"id":"94972","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 74:31-37 (jilid 8 hlm. 271)","surah_number":74,"surah_name":"Al-Muddassir","ayah_start":31,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":271,"display_text":"لتراب. قال عمر: فصرعته ودسست وجهه في التراب، فأتى عثمان بن عفان فحجزني عنه، فخرج عمر مغضبا حتى انتهى إلى رسول الله ﷺ فقال: \"ما رَأيَكَ يا أبا حفص؟ \". فذكر له ما كان منه فقال رسول الله ﷺ: \"إن رضى\nعمر رحمةٌ، والله لوددْتُ أنك جئتني برأس الخبيث\"، فقام عمر يُوجّهُ نحوه، فلما أبعد ناداه فقال: \"اجلس حتى أخبرك بغنى الرب ﷿ عن صلاة أبي جحش، إن لله في السماء الدنيا ملائكة خشوعًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة. فإذا قامت رفعوا رءوسهم ثم قالوا: ربنا، ما عبدناك حق عبادتك، وإن لله في السماء الثانية ملائكة سجودًا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رءوسهم، وقالوا: سبحانك! ما عبدناك حق عبادتك\" فقال له عمر: وما يقولون يا رسول الله؟ فقال: \" أما أهل السماء الدنيا فيقولون: سبحان ذي الملك والملكوت. وأما أهل السماء الثانية فيقولون: سبحان ذي العزة والجبروت. وأما أهل السماء الثالثة فيقولون: سبحان الحي الذي لا يموت. فقلها يا عمر في صلاتك\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}