{"id":"94985","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:1-15 (jilid 8 hlm. 276)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":1,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":276,"display_text":"ير في: (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) قال: تلوم على الخير والشر.\nثم رواه من وجه آخر عن سعيد أنه سأل ابن عباس عن ذلك: فقال: هي النفس اللؤوم.\nوقال ابن أبي نجيح، عن مجاهد: تندم على ما فات وتلوم عليه.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: اللوامة: المذمومة.\nوقال قتادة: (اللَّوَّامَةِ) الفاجرة.\nقال ابن جرير: وكل هذه الأقوال متقاربة المعنى، الأشبه بظاهر التنزيل أنها التي تلوم صاحبها على الخير والشر وتندم على ما فات.\nوقوله: (أَيَحْسَبُ الإنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) أي: يوم القيامة، أيظن أنا لا نقدر على إعادة عظامه وجمعها من أماكنها المتفرقة؟ (بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ) قال سعيد بن جُبَير والعَوفي، عن ابن عباس: أن نجعله خُفّا أو حافرًا. وكذا قال مجاهد، وعكرمة، والحسن، وقتادة، والضحاك، وابن جرير. ووجَّهه ابنُ جرير بأنه تعالى لو شاء لجعل ذلك في الدنيا.\nوالظاهر من الآية أن قوله: (قَادِرِينَ) حال من قوله: (نَجْمَعَ) أي: أيظن الإنسان أنا لا نجمع عظامه؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}