{"id":"94986","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:1-15 (jilid 8 hlm. 276)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":1,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":276,"display_text":"هه ابنُ جرير بأنه تعالى لو شاء لجعل ذلك في الدنيا.\nوالظاهر من الآية أن قوله: (قَادِرِينَ) حال من قوله: (نَجْمَعَ) أي: أيظن الإنسان أنا لا نجمع عظامه؟ بلى سنجمعها قادرين على أن نُسَوِّي بنانه، أي: قدرتنا صالحة لجمعها، ولو شئنا لبعثناه أزيد مما كان، فتجعل بنانه -وهي أطراف أصابعه-مستوية. وهذا معنى قول ابن قتيبة، والزجاج.\nوقوله: (بَلْ يُرِيدُ الإنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) قال سعيد، عن ابن عباس: يعني يمضي قدما.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) يعني: الأمل، يقول الإنسان: أعمل ثم أتوب قبل يوم القيامة، ويقال: هو الكفر بالحق بين يدي القيامة.\nوقال مجاهد (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) ليمضي أمامه راكبا رأسه. وقال الحسن: لا يلقى ابن آدم إلا تنزع نفسه إلى معصية الله قدما قدما، إلا من عصمه الله.\nورُوي عن عكرِمة، وسعيد بن جُبَير، والضحاك، والسدي، وغير واحد من السلف: هو الذي يَعجَل الذنوبَ ويُسوّف التوبة.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: هو الكافر يكذب بيوم الحساب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}