{"id":"94988","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:1-15 (jilid 8 hlm. 277)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":1,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":277,"display_text":"هُمْ﴾ [إبراهيم: ٤٣]، بل ينظرون من الفزع هكذا وهكذا، لا يستقر لهم بصر على شيء؛ من شدة الرعب.\nوقرأ آخرون: \"بَرَقَ\" بالفتح، وهو قريب في المعنى من الأول. والمقصود أن الأبصار تنبهر يوم القيامة وتخشع وتحار وتذل من شدة الأهوال، ومن عظم ما تشاهده يوم القيامة من الأمور.\nوقوله: (وَخَسَفَ الْقَمَرُ) أي: ذهب ضوءه.\n(وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ) قال مجاهد: كُوّرا. وقرأ ابن زيد عند تفسير هذه الآية: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ * وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ [التكوير: ١، ٢] ورُوي عن ابن مسعود أنه قرأ: \"وجُمع بين الشمس والقمر\".\nوقوله: (يَقُولُ الإنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ) أي: إذا عاين ابنُ آدم هذه الأهوال يوم القيامة، حينئذ يريد أن يفر ويقول: أين المفر؟ أي: هل من ملجأ أو موئل؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}