{"id":"95001","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:20-25 (jilid 8 hlm. 280)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":20,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":280,"display_text":"أزيدكم؟ فيقولون: ألم تُبَيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ \" قال: \"فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم، وهي الزيادة\". ثم تلا هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].\nوفي أفراد مسلم، عن جابر في حديثه: \"إن الله يَتَجلَّى للمؤمنين يضحك\" -يعني في عرصات القيامة-ففي هذه الأحاديث أن المؤمنين ينظرون إلى ربهم ﷿ في العرصات، وفي روضات الجنات.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبد الملك بن أبجر، حدثنا ثُوَير بن أبي فاختة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: \"إن أدنى أهل الجنة منزلة لينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر إلى أزواجه وخدمه. وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله كل يوم مرتين\".\nورواه الترمذي عن عبد بن حميد، عن شَبابة، عن إسرائيل، عن ثُوَير قال: \"سمعت ابن عمر .. \". فذكره، قال: \"ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}