{"id":"95002","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 75:20-25 (jilid 8 hlm. 280)","surah_number":75,"surah_name":"Al-Qiyamah","ayah_start":20,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":280,"display_text":"عبد بن حميد، عن شَبابة، عن إسرائيل، عن ثُوَير قال: \"سمعت ابن عمر .. \". فذكره، قال: \"ورواه عبد الملك بن أبجر، عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر، قوله\". وكذلك رواه الثوري، عن ثُوَير، عن مجاهد، عن ابن عمر، لم يرفعه ولولا خشية الإطالة لأوردنا الأحاديث بطرقها وألفاظها من الصحاح والحسان والمسانيد والسنن، ولكن ذكرنا ذلك مفرقا في مَواضِعَ من هذا التفسير، وبالله التوفيق. وهذا بحمد الله مجمع عليه بين الصحابة والتابعين وسلف هذه الأمة، كما هو متفق عليه بين أئمة الإسلام. وهُدَاة الأنام.\nومن تأول ذلك بأن المراد بـ (إِلَى) مفرد الآلاء، وهي النعم، كما قال الثوري، عن منصور، عن مجاهد: (إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) فقال تنتظر الثواب من ربها. رواه ابن جرير من غير وجه عن مجاهد. وكذا قال أبو صالح أيضا -فقد أبعد هذا القائل النجعة، وأبطل فيما ذهب إليه. وأين هو من قوله تعالى: ﴿كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾؟ [المطففين: ١٥]، قال الشافعي، ﵀: ما حَجَب الفجار إلا وقد عَلم أن الأبرار يرونه ﷿.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}