{"id":"95027","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 76:6-12 (jilid 8 hlm. 287)","surah_number":76,"surah_name":"Al-Insan","ayah_start":6,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":287,"display_text":"سراء: ٩٠]. وقال: ﴿وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣].\nوقال مجاهد: (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) يقودونها حيث شاؤوا، وكذا قال عكرمة، وقتادة. وقال الثوري: يصرفونها حيث شاؤوا.\nوقوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) أي: يتعبدون لله فيما أوجبه عليهم من [فعل] الطاعات الواجبة بأصل الشرع، وما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر.\nقال الإمام مالك، عن طلحة بن عبد الملك الأيلي، عن القاسم بن مالك، عن عائشة، ﵂، أن رسول الله ﷺ قال: \"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يَعصي الله فلا يَعصِه\"، رواه البخاري من حديث مالك.\nويتركون المحرمات التي نهاهم عنها خيفة من سوء الحساب يوم المعاد، وهو اليوم الذي شره مستطير، أي: منتشر عام على الناس إلا من رَحِمَ الله.\nقال ابن عباس: فاشيًا. وقال قتادة: استطار -والله-شرّ ذلك اليوم حتى مَلأ السماوات والأرض.\nقال ابن جرير: ومنه قولهم: استطار الصدع في الزجاجة واستطال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}