{"id":"95030","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 76:6-12 (jilid 8 hlm. 288)","surah_number":76,"surah_name":"Al-Insan","ayah_start":6,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":288,"display_text":"ن واليتيم، فقد تقدم بيانهما وصفتهما. وأما الأسير: فقال سعيد بن جبير، والحسن، والضحاك: الأسير: من أهل القبلة. وقال ابن عباس: كان أسراؤهم يومئذ مشركين. ويشهد لهذا أن رسول الله ﷺ أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسارى، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء، وهكذا قال سعيد بن جبير، وعطاء، والحس، وقتادة.\nوقد وصى رسول الله ﷺ بالإحسان إلى الأرقاء في غير ما حديث، حتى إنه كان آخر ما أوصى أن جعل يقول: \"الصلاةَ وما ملكت أيمانكم\".\nوقال عكرمة: هم العبيد -واختاره ابن جرير-لعموم الآية للمسلم والمشرك.\nقال مجاهد: هو المحبوس، أي: يطعمون لهؤلاء الطعام وهم يشتهونه ويحبونه، قائلين بلسان الحال: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ) أي: رجاءَ ثواب الله ورضاه (لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا) أي: لا نطلب منكم مجازاة تكافئونا بها ولا أن تشكرونا عند الناس.\nقال مجاهد وسعيد بن جبير: أما والله ما قالوه بألسنتهم، ولكن علم الله به من قلوبهم، فأثنى عليهم به ليرغب في ذلك راغب.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}