{"id":"95067","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 77:29-40 (jilid 8 hlm. 299)","surah_number":77,"surah_name":"Al-Mursalat","ayah_start":29,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":299,"display_text":"ِينَ (٣٧) هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ (٣٨) فَإِنْ كَانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ (٣٩) وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (٤٠)﴾\nيقول تعالى مخاطبا للكفار المكذبين بالمعاد والجزاء والجنة والنار، أنهم يقال لهم يوم القيامة: (انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ * انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ) يعني: لَهَبَ النار إذا ارتفع وصَعِدَ معه دخان، فمن شدته وقوته أن له ثلاث شعب، (لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ) أي: ظل الدخان المقابل للهب لا ظليل هو في نفسه، ولا يغني من اللهب، يعني: ولا يقيهم حر اللهب.\nوقوله: (إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ) أي: يتطاير الشرر من لهبها كالقصر. قال ابن مسعود: كالحصون. وقال ابن عباس وقتادة، ومجاهد، ومالك عن زيد بن أسلم، وغيرهم: يعني أصول الشجر.\n(كَأَنَّهُ جِمَالَةٌ صُفْرٌ) أي: كالإبل السود. قاله مجاهد، والحسن، وقتادة، والضحاك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}