{"id":"95100","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 78:37-40 (jilid 8 hlm. 309)","surah_number":78,"surah_name":"An-Naba","ayah_start":37,"ayah_end":40,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":309,"display_text":"ٌ إِلا بِإِذْنِهِ﴾ [هود: ١٠٥]\nوقوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ) اختلف المفسرون في المراد بالروح هاهنا، ما هو؟ على أقوال:\nأحدها: رواه العوفي، عن ابن عباس: أنهم أرواح بني آدم.\nالثاني: هم بنو آدم. قاله الحسن، وقتادة، وقال قتادة: هذا مما كان ابن عباس يكتمه.\nالثالث: أنهم خَلق من خلق الله، على صُور بني آدم، وليسوا بملائكة ولا ببشر، وهم يأكلون ويشربون. قاله ابن عباس، ومجاهد، وأبو صالح والأعمش.\nالرابع: هو جبريل. قاله الشعبي، وسعيد بن جبير، والضحاك. ويستشهد لهذا القول بقوله: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٣، ١٩٤] وقال مقاتل بن حيان: الروح: أشرف الملائكة، وأقرب إلى الرب ﷿، وصاحب الوحي.\nوالخامس: أنه القرآن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}