{"id":"95109","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 79:1-14 (jilid 8 hlm. 313)","surah_number":79,"surah_name":"An-Nazi'at","ayah_start":1,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":313,"display_text":"ن أبي بن كعب، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: \"جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه\". فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: \"إذًا يكفيك الله ما أهَمَّك من دنياك وآخرتك\".\nوقد رواه الترمذي، وابن جرير، وابن أبي حاتم، من حديث سفيان الثوري، بإسناده مثله ولفظ الترمذي وابن أبي حاتم: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ثلث الليل قام فقال: \" يا أيها الناس اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه\".\nوقوله: (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ) قال ابن عباس: يعني خائفة. وكذا قال مجاهد، وقتادة.\n(أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ) أي: أبصار أصحابها. وإنما أضيف إليها؛ للملابسة، أي: ذليلة حقيرة؛ مما عاينت من الأهوال.\nوقوله: (يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ)؟ يعني: مشركي قريش ومن قال بقولهم في إنكار المعاد، يستبعدون وقوعَ البعث بعد المصير إلى الحافرة، وهي القبور، قاله مجاهد. وبعد تمزق أجسادهم وتفتت عظامهم ونخورها؛ ولهذا قالوا: (أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً)؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}