{"id":"95127","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 79:34-46 (jilid 8 hlm. 318)","surah_number":79,"surah_name":"An-Nazi'at","ayah_start":34,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":318,"display_text":"َا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: ١٨٧]، وقال هاهنا: (إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا) ولهذا لما سأل جبريلُ رسولَ الله ﷺ عن وقت الساعة قال: \"ما المسئول عنها بأعلم من السائل\"..\nوقوله (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا) أي: إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه، فمن خشي الله وخاف مقامه ووعيده، اتبعك فأفلح وأنجح، والخيبة والخسار على من كذبك وخالفك.\nوقوله: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) أي: إذا قاموا من قبورهم إلى المحشر يستقصرون مُدّة الحياة الدنيا، حتى كأنها عندهم كانت عشية من يوم أو ضُحى من يوم.\nقال جُويْبر، عن الضحاك، عن ابن عباس: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) أما عَشِيَّة: فما بين الظهر إلى غروب الشمس، (أَوْ ضُحَاهَا) ما بين طلوع الشمس إلى نصف النهار.\nوقال قتادة: وقت الدنيا في أعين القوم حين عاينوا الآخرة.\n[آخر تفسير سورة \"النازعات\"] [ولله الحمد والمنة]\nتفسير سورة عبس","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}