{"id":"95132","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 80:1-16 (jilid 8 hlm. 320)","surah_number":80,"surah_name":"Abasa","ayah_start":1,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":320,"display_text":"ة، عن عائشة قالت: أنزلت: (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى إلى رسول الله ﷺ فجعل يقول: أرشدني. قالت: وعند رسول الله ﷺ من عظماء المشركين. قالت: فجعل النبي ﷺ يُعرض عنه ويقبل على الآخر، ويقول: \"أترى بما أقول بأسا؟ \". فيقول: لا. ففي هذا أنزلت: (عَبَسَ وَتَوَلَّى).\nوقد روى الترمذي هذا الحديث، عن سعيد بن يحيى الأموي، بإسناده، مثله، ثم قال: وقد رواه بعضهم عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: أنزلَت (عَبَسَ وَتَوَلَّى) في ابن أم مكتوم، ولم يذكر فيه عن عائشة.\nقلت: كذلك هو في الموطأ.\nثم روى ابن جرير وابن أبي حاتم أيضا من طريق العوفي، عن ابن عباس قوله: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) قال: بينا رسولُ الله ﷺ يناجي عتبةَ بن ربيعة، وأبا جهل بنَ هشام، والعباس بن عبد المطلب-وكان يتصدى لهم كثيرا، ويحرص عليهم أن يؤمنوا-فأقبل إليه رجل أعمى-يقال له عبد الله بن أم مكتوم-يمشي وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبي ﷺ آية من القرآن، وقال: يا رسول الله، علمنى مما علمك الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}