{"id":"95134","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 80:1-16 (jilid 8 hlm. 320)","surah_number":80,"surah_name":"Abasa","ayah_start":1,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":320,"display_text":"ُ الذِّكْرَى) فلما نزل فيه ما نزل، أكرمه رسول الله ﷺ وكلمه وقال له النبي ﷺ: \"ما حاجتك؟ هل تريد من شيء؟ \" وإذا ذهب من عنده قال: \"هل لك حاجة في شيء؟ \". وذلك لما أنزل الله تعالى: (أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى).\nفيه غرابة ونكارة، وقد تُكُلّم في إسناده.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن منصور الرّمادي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثنا يونس، عن ابن شهاب قال: قال سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر:\nسمعت رسول الله ﷺ يقول: \"إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم\". وهو الأعمى الذي أنزل الله فيه: (عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى) وكان يؤذن مع بلال. قال سالم: وكان رَجُلا ضريرَ البصر، فلم يك يؤذن حتى يقول له الناس-حين ينظرون إلى بزوغ الفجر-: أذَّن.\nوهكذا ذكر عروة بن الزبير، ومجاهد، وأبو مالك، وقتادة، والضحاك، وابن زيد، وغير واحد من السلف والخلف: أنها نزلت في ابن أم مكتوم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}