{"id":"95187","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 81:15-29 (jilid 8 hlm. 337)","surah_number":81,"surah_name":"At-Takwir","ayah_start":15,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":337,"display_text":"، أخبرنا مغيرة عن إبراهيم ومجاهد: أنهما تذاكرا هذه الآية: (فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) فقال إبراهيم لمجاهد: قل فيها بما سمعت. قال: فقال مجاهد: كنا نسمع فيها شيئا، وناس يقولون: إنها النجوم. قال: فقال إبراهيم: قل فيها بما سمعت. قال: فقال مجاهد: كنا نسمع أنها بقر الوحش حين تكنس في حُجْرتها. قال: فقال إبراهيم: إنهم يكذبون على عليّ، هذا كما رووا عن علي أنه ضمن الأسفل الأعلى، والأعلى الأسفل.\nوتوقف ابن جرير في قوله: (الْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) هل هو النجوم، أو الظباء وبقر الوحش؟ قال: ويحتمل أن يكون الجميع مرادا.\nوقوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ) فيه قولان:\nأحدهما: إقباله بظلامه. قال مجاهد: أظلم. وقال سعيد بن جبير: إذا نشأ. وقال الحسن البصري: إذا غَشى الناس. وكذا قال عطية العوفي.\nوقال علي بن أبي طلحة، والعوفي عن ابن عباس: (إِذَا عَسْعَسَ) إذا أدبر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}