{"id":"95189","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 81:15-29 (jilid 8 hlm. 338)","surah_number":81,"surah_name":"At-Takwir","ayah_start":15,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":338,"display_text":"لقوله: (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) أي: أضاء، واستشهد بقول الشاعر أيضا:\nحَتّى إذا الصُّبحُ له تَنَفَّسا … وانجابَ عَنها لَيلُها وعَسعَسَا\nأي: أدبر. وعندي أن المراد بقوله: (عَسْعَسَ) إذا أقبل، وإن كان يصح استعماله في الإدبار، لكن الإقبال هاهنا أنسب؛ كأنه أقسم تعالى بالليل وظلامه إذا أقبل، وبالفجر وضيائه إذا أشرق، كما قال: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١، ٢]، وقال: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١، ٢]، وقال ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا﴾ [الأنعام: ٩٦]، وغير ذلك من الآيات.\nوقال كثير من علماء الأصول: إن لفظة \"عسعس\" تستعمل في الإقبال والإدبار على وجه الاشتراك، فعلى هذا يصح أن يراد كل منهما، والله أعلم.\nقال ابن جرير: وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب يزعم أن \"عسعس\": دنا من أوله وأظلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}