{"id":"95190","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 81:15-29 (jilid 8 hlm. 338)","surah_number":81,"surah_name":"At-Takwir","ayah_start":15,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":338,"display_text":"لإدبار على وجه الاشتراك، فعلى هذا يصح أن يراد كل منهما، والله أعلم.\nقال ابن جرير: وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب يزعم أن \"عسعس\": دنا من أوله وأظلم. وقال الفراء: كان أبو البلاد النحوي يُنشد بيتًا:\nعَسعَس حَتَّى لو يشاء ادّنا … كانَ له من ضَوئه مَقبس\nيريد: لو يشاء إذ دنا، أدغم الذال في الدال. وقال الفراء: وكانوا يَرَون أن هذا البيت مصنوع.\nوقوله: (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ) قال الضحاك: إذا طلع. وقال قتادة: إذا أضاء وأقبل. وقال سعيد بن جبير: إذا نشأ. وهو المروي عن علي، ﵁.\nوقال ابن جرير: يعني: وَضَوءُ النهار إذا أقبل وَتَبَيَّن.\nوقوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) يعني: أن هذا القرآن لتبليغُ رسول كريم، أي: ملك شريف حَسَن الخلق، بهي المنظر، وهو جبريل، ﵊.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}