{"id":"95192","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 81:15-29 (jilid 8 hlm. 339)","surah_number":81,"surah_name":"At-Takwir","ayah_start":15,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":339,"display_text":"أ الأعلى.\nقال قتادة: (مُطَاعٍ ثَمَّ) أي: في السموات، يعني: ليس هو من أفناد الملائكة، بل هو من السادة والأشراف، مُعتَنى به، انتخب لهذه الرسالة العظيمة.\nوقوله: (أَمِينٍ) صفة لجبريل بالأمانة، وهذا عظيم جدا أن الرب ﷿ يزكي عبده ورسوله الملكي جبريل كما زكى عبده ورسوله البشري محمدا ﷺ بقوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ)\nقال الشعبي، وميمون بن مهران، وأبو صالح، ومن تقدم ذكرهم: المراد بقوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) يعني: محمدا ﷺ.\nوقوله تعالى: (وَلَقَدْ رَآهُ بِالأفُقِ الْمُبِينِ) يعني: ولقد رأى محمدٌ جبريل الذي يأتيه بالرسالة عن الله ﷿ على الصورة التي خلقه الله عليها له ستمائة جناح (بِالأفُقِ الْمُبِينِ) أي: البين، وهي الرؤية الأولى التي كانت بالبطحاء، وهي المذكورة في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ [النجم: ٥ - ١٠]، كما تقدم","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}