{"id":"95196","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 81:15-29 (jilid 8 hlm. 340)","surah_number":81,"surah_name":"At-Takwir","ayah_start":15,"ayah_end":29,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":340,"display_text":"ونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) أي: ليست المشيئة موكولة إليكم، فمن شاء اهتدى ومن شاء ضل، بل ذلك كله تابع لمشيئة الله ﷿ رب العالمين.\nقال سفيان الثوري، عن سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى: لما نزلت هذه الآية: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ) قال أبو جهل: الأمر إلينا، إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم. فأنزل الله: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).\nآخر تفسير سورة \"التكوير\" ولله الحمد [والمنة].\nتفسير سورة الانفطار\nوهي مكية.\nقال النسائي: أخبرنا محمد بن قدامة، حدثنا جرير عن الأعمش، عن محارب بن دثَار، عن جابر قال: قام معاذ فصلى العشاء الآخرة فطوّل، فقال النبي ﷺ: \"أفتان يا معاذ؟! [أفتان يا معاذ؟!] أين كنت عن سبح اسم ربك الأعلى، والضحى، وإذا السماء انفطرت؟! \".\nوأصل الحديث مخرج في الصحيحين ولكن ذُكَر \" إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ \"في أفراد النسائي.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}