{"id":"95206","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 82:1-12 (jilid 8 hlm. 343)","surah_number":82,"surah_name":"Al-Infitar","ayah_start":1,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":343,"display_text":": إن شاء في صورة كلب، وإن شاء في صورة حمار، وإن شاء في صورة خنزير.\nوقال قتادة: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: قادر-والله -ربنا على ذلك. ومعنى هذا القول عند هؤلاء: أن الله، ﷿، قادر على خلق النطفة على شكل قبيح من الحيوانات\nالمنكرة الخلق، ولكن بقدرته ولطفه وحلمه يخلقه على شكل حسن مستقيم معتدل تام، حَسَن المنظر والهيئة.\nوقوله: (كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ) أي: بل إنما يحملكم على مواجهة الكريم ومقابلته بالمعاصي، تكذيب في قلوبكم بالمعاد والجزاء والحساب.\nوقوله تعالى: (وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) يعني: وإن عليكم لملائكةً حَفَظَة كراما فلا تقابلوهم بالقبائح، فإنهم يكتبون عليكم جميع أعمالكم.\nقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطُّنَافِسِيّ، حدثنا وَكيع، حدثنا سفيان ومِسْعَر، عن علقمة بن مَرْثَد، عن مجاهد قال:: قال رسول الله ﷺ: \"أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين: الجنابة والغائط.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}