{"id":"95210","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 82:13-19 (jilid 8 hlm. 345)","surah_number":82,"surah_name":"Al-Infitar","ayah_start":13,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":345,"display_text":"﴿إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (١٤) يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ (١٥) وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ (١٦) وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٧) ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (١٨) يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (١٩)﴾\nيخبر تعالى عما يصير الأبرار إليه من النعيم، وهم الذين أطاعوا الله ﷿، ولم يقابلوه بالمعاصي.\nوقد روى ابن عساكر في ترجمة \"موسى بن محمد\"، عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن عبيد الله، عن محارب، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: \"إنما سماهم الله الأبرار لأنهم بَروا الآباء والأبناء\".\nثم ذكر ما يصير إليه الفجار من الجحيم والعذاب المقيم؛ ولهذا قال: (يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ) أي: يوم الحساب والجزاء والقيامة، (وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ) أي: لا يغيبون عن العذاب ساعةً واحدة، ولا يخفف عنهم من عذابها، ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة، ولو يوما واحدا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}