{"id":"95211","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 82:13-19 (jilid 8 hlm. 345)","surah_number":82,"surah_name":"Al-Infitar","ayah_start":13,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":345,"display_text":"هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ) أي: لا يغيبون عن العذاب ساعةً واحدة، ولا يخفف عنهم من عذابها، ولا يجابون إلى ما يسألون من الموت أو الراحة، ولو يوما واحدا.\nوقوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) تعظيم لشأن يوم القيامة، ثم أكده بقوله: (ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ) ثم فسره بقوله: (يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) أي: لا يقدر واحد على نفع أحد ولا خلاصه مما هو فيه، إلا أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى.\nونذكر هاهنا حديث: \"يا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم من النار، لا أملك لكم من الله شيئا\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}