{"id":"95216","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:1-6 (jilid 8 hlm. 347)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":1,"ayah_end":6,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":347,"display_text":"ودَمَّرهم على ما كانوا يبخسون الناس في المكيال والميزان.\nثم قال تعالى متوعدا لهم: (أَلا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ)؟ أي: أما يخافُ أولئك من البعث والقيام بين يَدَي من يعلم السرائر والضمائر، في يوم عظيم الهول، كثير الفزع، جليل الخطب، من خسر فيه أدخل نارا حامية؟\nوقوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) أي: يقومون حفاة عراة غُرلا في موقف صعب حَرج ضيق ضنَك على المجرم، ويغشاهم من أمر الله-ما تَعْجزُ القوى والحواس عنه.\nقال الإمام مالك: عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: \" (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه\".\nرواه البخاري، من حديث مالك وعبد الله بن عون، كلاهما عن نافع، به. ورواه مسلم من الطريقين أيضا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}