{"id":"95223","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:7-17 (jilid 8 hlm. 349)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":7,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":349,"display_text":"وسكّير، ونحو ذلك. ولهذا عظم أمره فقال: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ)؟ أي: هو أمر عظيم، وسجن مقيم وعذاب أليم.\nثم قد قال قائلون: هي تحت الأرض السابعة. وقد تقدم في حديث البراء بن عازب، في حديثه الطويل: يقول الله ﷿ في روح الكافر: اكتبوا كتابه في سجين.\nوسجين: هي تحت الأرض السابعة. وقيل: صخرة تحت السابعة خضراء. وقيل: بئر في جهنم.\nوقد روى ابن جرير في ذلك حديثا غريبا منكرا لا يصح فقال: حدثنا إسحاق بن وهب الواسطي، حدثنا مسعود بن موسى بن مُشكان الواسطي، حدثنا نَصر بن خُزَيمة الواسطي، عن شعيب بن صفوان، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: \"الفلق: جب في جهنم مغطى، وأما سجين فمفتوح\".\nوالصحيح أن \"سجينا\" مأخوذ من السَّجن، وهو الضيق، فإن المخلوقات كل ما تسافل منها ضاق، وكل ما تعالى منها اتسع، فإن الأفلاك السبعة كل واحد منها أوسع وأعلى من الذي دونه، وكذلك الأرضون كل واحدة أوسع من التي دونها، حتى ينتهي السفول المطلق والمحل الأضيق إلى المركز في وسط الأرض السابعة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}