{"id":"95229","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:7-17 (jilid 8 hlm. 351)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":7,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":351,"display_text":"الذي ذكر الله في القرآن: (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) \".\nوقال الحسن البصري: هو الذنب على الذنب، حتى يعمى القلب، فيموت. وكذا قال مجاهد ابن جبر وقتادة، وابن زيد، وغيرهم.\nوقوله: (كَلا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) أي: لهم يوم القيامة مَنزلٌ ونزل سجين، ثم هم يوم القيامة مع ذلك محجوبون عن رؤية ربهم وخالقهم.\nقال الإمام أبو عبد الله الشافعي: [في] هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه ﷿ يومئذ.\nوهذا الذي قاله الإمام الشافعي، ﵀، في غاية الحسن، وهو استدلال بمفهوم هذه الآية، كما دل عليه منطوق قوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}