{"id":"95235","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:18-28 (jilid 8 hlm. 352)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":18,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":352,"display_text":"السرور والدِّعة والرياسة؛ مما هم فيه من النعيم العظيم.\nوقوله: (يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ) أي: يسقون من خمر من الجنة. والرحيق: من أسماء الخمر. قاله ابن مسعود، وابن عباس، ومجاهد، والحسن، وقتادة، وابن زيد.\nقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن سعد أبي المجاهد الطائي، عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري-أراه قد رفعه إلى النبي ﷺ-قال: \"أيما مؤمن سقى\nمؤمنا شربة على ظمأ، سقاه الله تعالى يوم القيامة من الرحيق المختوم. وأيما مؤمن أطعم مؤمنا على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة. وأيما مؤمن كسا مؤمنا ثوبا على عُري، كساه الله من خُضر الجنة\".\nوقال ابن مسعود في قوله: (خِتَامُهُ مِسْكٌ) أي: خلطه مسك.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: طيب الله لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها مسك، خُتِم بمسك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}