{"id":"95236","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 83:18-28 (jilid 8 hlm. 353)","surah_number":83,"surah_name":"Al-Mutaffifin","ayah_start":18,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":353,"display_text":"الجنة\".\nوقال ابن مسعود في قوله: (خِتَامُهُ مِسْكٌ) أي: خلطه مسك.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: طيب الله لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها مسك، خُتِم بمسك. وكذا قال قتادة والضحاك.\nوقال إبراهيم والحسن: (خِتَامُهُ مِسْكٌ) أي: عاقبته مسك.\nوقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي الدرداء: (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: شراب أبيض مثل الفضة، يختمون به شرابهم. ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها.\nوقال ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد: (خِتَامُهُ مِسْكٌ) قال: طيبه مسك.\nوقوله: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) أي: وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليتباهى ويكاثر ويستبق إلى مثله المستبقون. كقوله: ﴿لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: ٦١].\nوقوله: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ) أي: ومزاج هذا الرحيق الموصوف من تسنيم، أي: من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}