{"id":"95260","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 84:16-25 (jilid 8 hlm. 361)","surah_number":84,"surah_name":"Al-Insyiqaq","ayah_start":16,"ayah_end":25,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":361,"display_text":"حسنات وملك السيئات، فانتشطا كتابا معقودا في عنقه، ثم حضرا معه: واحدٌ سائقا وآخر شهيدا\"، ثم قال الله ﷿: ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا﴾ [ق: ٢٢] قال رسول الله ﷺ: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) قال: \"حالا بعد حال\". ثم قال النبي ﷺ: \"إن قدامكم لأمرا عظيما لا تَقدرُونه، فاستعينوا بالله العظيم\".\nهذا حديث منكر، وإسناده فيه ضعفاء، ولكن معناه صحيح، والله-﷾-أعلم.\nثم قال ابن جرير بعد ما حكى أقوال الناس في هذه الآية من القراء والمفسرين: والصواب من التأويل قول من قال لَتَرْكَبَنّ أنت-يا محمد-حالا بعد حال وأمرًا بعد أمر من الشَّدَائد. والمراد بذلك-وإن كان الخطاب إلى رسول الله ﷺ مُوَجَّها -جَميعَ الناس، وأنهم يلقون من شدائد يوم القيامة وأهواله أحوالا.\nوقوله: (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) أي: فماذا يمنعهم من الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر؟ وما لهم إذا قرأت عليهم آيات الرحمن وكلامه-وهو هذا القرآن-لا يسجدون إعظاما وإكرامًا واحتراما؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}