{"id":"95274","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 85:1-10 (jilid 8 hlm. 366)","surah_number":85,"surah_name":"Al-Buruj","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":366,"display_text":"وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) أي: لا يغيب عنه شيء في جميع السموات والأرض، ولا تخفى عليه خافية.\nوقد اختلف أهل التفسير في أهل هذه القصة، من هم. فعن علي، ﵁، أنهم أهل فارس حين أراد ملكهم تحليل تزويج المحارم، فامتنع عليه علماؤهم، فعمد إلى حفر أخدود فقذف فيه من أنكر عليه منهم واستمر فيهم تحليل المحارم إلى اليوم.\nوعنه أنهم كانوا قوما باليمن اقتتل مؤمنوهم ومشركوهم، فغلب مؤمنوهم على كفارهم، ثم اقتتلوا فغلب الكفار المؤمنين، فخدُّوا لهم الأخاديد، وأحرقوهم فيها.\nوعنه أنهم كانوا من أهل الحبشة، واحدهم حَبَشِيٌّ.\nوقال العوفي، عن ابن عباس: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ) قال: ناس من بني إسرائيل، خَدّوا أخدودًا في الأرض، ثم أوقدوا فيه نارا، ثم أقاموا على ذلك الأخدود رجالا ونساء، فعُرضوا عليها، وزعموا أنه دانيال وأصحابه.\nوهكذا قال الضحاك بن مٌزَاحم، وقيل غير ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}