{"id":"95280","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 85:1-10 (jilid 8 hlm. 368)","surah_number":85,"surah_name":"Al-Buruj","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":368,"display_text":"ي قول بعضهم: تحريك شفتيه كأنه يتكلم-فقيل له: إنك-يا رسول الله-إذا صليت العصر همست؟ قال: \"إن نبيا من الأنبياء، كان أُعجِب بأمته فقال: من يقوم لهؤلاء؟. فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن أنتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم. فاختاروا النقمة، فسلَّط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفا\". قال: وكان إذا حَدّث بهذا الحديث، حَدّث بهذا الحديث الآخر قال: كان مَلك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن تكهن له، فقال الكاهن: انظروا لي غلامًا فَهِمًا-أو قال: فطنًا لَقنًا-فأعلمه علمي هذا فذكر القصة بتمامها، وقال في آخره يقول الله ﷿: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ) حتى بلغ: (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) قال: فأما الغلام فإنه دفن قال: فيذكر أنه أخرج في زمان عمر بن الخطاب، وإصبعه على صُدغه كما وضعها حين قتل. ثم قال الترمذي: حسن غريب.\nوهذا السياق ليس فيه صراحة أن سياق هذه القصة من كلام النبي ﷺ.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}