{"id":"95290","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 85:1-10 (jilid 8 hlm. 370)","surah_number":85,"surah_name":"Al-Buruj","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":370,"display_text":"بقرب من خمسمائة سنة أو نحوها، وما ذكره ابن إسحاق يقتضي أن قصتهم كانت في زمان الفترة التي بين عيسى ومحمد، عليهما من الله السلام، وهو أشبه، والله أعلم.\nوقد يحتمل أن ذلك قد وقع في العالم كثيرًا، كما قال ابن أبي حاتم:\nحدثنا أبي، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير قال: كانت الأخدود في اليمن زمان تبع، وفي القسطنطينية زمان قسطنطين حين صرف النصارى قبلتهم عن دين المسيح والتوحيد، فاتخذوا أتّونا، وألقى فيه النصارى الذين كانوا على دين المسيح والتوحيد. وفي العراق في أرض بابل بختنصر، الذي وضع الصنم وأمر الناس أن يسجدوا له، فامتنع دانيال وصاحباه:\nعزريا وميشائيل، فأوقد لهم أتونا وألقى فيه الحطب والنار، ثم ألقاهما فيه، فجعلها الله عليهما بردًا وسلاما، وأنقذهما منها، وألقى فيها الذين بغوا عليه وهم تسعة رهط، فأكلتهم النار.\nوقال أسباط، عن السدي في قوله: (قُتِلَ أَصْحَابُ الأخْدُودِ) قال: كانت الأخدود ثلاثة: خَدّ بالعراق، وخَدّ بالشام، وخَدّ باليمن.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}