{"id":"95336","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 88:1-7 (jilid 8 hlm. 385)","surah_number":88,"surah_name":"Al-Gasyiyah","ayah_start":1,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":385,"display_text":"قول: مر عمر بن الخطاب، ﵁، بدير راهب، قال: فناداه: يا راهب [يا راهب] فأشرف. قال: فجعل عمر ينظر إليه ويبكي. فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك من هذا؟ قال: ذكرت قول الله، ﷿ في كتابه: (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً) فذاك الذي أبكاني.\nوقال البخاري: قال ابن عباس: (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) النصارى.\nوعن عكرمة، والسدي: (عَامِلَةٌ) في الدنيا بالمعاصي (نَّاصِبَةٌ) في النار بالعذاب والأغلال.\nقال ابن عباس، والحسن، وقتادة: (تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً) أي: حارة شديدة الحر (تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ) أي: قد انتهى حَرّها وغليانها. قاله ابن عباس، ومجاهد، والحسن، والسّدي.\nوقوله: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلا مِنْ ضَرِيعٍ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: شجر من نار.\nوقال سعيد بن جبير: هو الزقوم. وعنه: أنها الحجارة.\nوقال ابن عباس، ومجاهد، وعكرمة، وأبو الجوزاء، وقتادة: هو الشِّبرِقُ. قال قتادة: قريش تسميه في الربيع الشِّبرِقُ، وفي الصيف الضريع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}