{"id":"95339","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 88:8-16 (jilid 8 hlm. 386)","surah_number":88,"surah_name":"Al-Gasyiyah","ayah_start":8,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":386,"display_text":"[الطور: ٢٣] وقال: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا * إِلا قِيلا سَلامًا سَلامًا﴾ [الواقعة: ٢٥، ٢٦]\n(فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ) أي: سارحة. وهذه نكرة في سياق الإثبات، وليس المراد بها عينا واحدة، وإنما هذا جنس، يعني: فيها عيون جاريات.\nوقال ابن أبي حاتم: قُرئ على الربيع بن سليمان: حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن ثوبان، عن عطاء بن قُرَّة، عن عبد الله بن ضَمْرة، عن أبي هُرَيرة قال: قال النبي ﷺ: \"أنهار الجنة تفجر من تحت تلال-أو: من تحت جبال-المسك\".\n(فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ) أي: عالية ناعمة كثيرة الفرش، مرتفعة السَّمْك، عليها الحور العين. قالوا: فإذا أراد وَليُّ الله أن يجلس على تلك السرر العالية تواضعت له، (وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ) يعني: أواني الشرب معدة مُرصدة لمن أرادها من أربابها، (وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ) قال ابن عباس: النمارق: الوسائد. وكذا قال عكرمة، وقتادة، والضحاك، والسدي، والثوري، وغيرهم.\nوقوله: (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) قال ابن عباس: الزرابي: البسط.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}