{"id":"95340","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 88:8-16 (jilid 8 hlm. 386)","surah_number":88,"surah_name":"Al-Gasyiyah","ayah_start":8,"ayah_end":16,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":386,"display_text":"ابن عباس: النمارق: الوسائد. وكذا قال عكرمة، وقتادة، والضحاك، والسدي، والثوري، وغيرهم.\nوقوله: (وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ) قال ابن عباس: الزرابي: البسط. وكذا قال الضحاك، وغير واحد.\nومعنى مبثوثة، أي: هاهنا وهاهنا لمن أراد الجلوس عليها.\nونذكر هاهنا هذا الحديث الذي رواه أبو بكر بن أبي داود: حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي، عن محمد بن مهاجر، عن الضحاك المعافري عن سليمان بن موسى: حدثني كُرَيْب أنه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول الله ﷺ: \"ألا هل من مُشَمَّر للجنة، فإن الجنة لا خَطَر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز، وقصر مشيد، ونهر مطرد، وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة، وحُلَل كثيرة، ومقام في أبد في دارٍ سليمة، وفاكهة وخضرة، وحبرة ونعمة، في محلة عالية بهية؟ \". قالوا: نعم يا رسول الله، نحن المشمرون لها. قال: \" قولوا: إن شاء الله\". قال القوم: إن شاء الله.\nورواه ابن ماجه عن العباس بن عثمان الدمشقي، عن الوليد بن مسلم عن محمد بن مهاجر به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}