{"id":"95347","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 88:17-26 (jilid 8 hlm. 389)","surah_number":88,"surah_name":"Al-Gasyiyah","ayah_start":17,"ayah_end":26,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":389,"display_text":"يث مخرج في الصحيحين من رواية أبي هريرة، بدون ذكر هذه الآية.\nوقوله: (إِلا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ) أي: تولى عن العمل بأركانه، وكفر بالحق بجنانه ولسانه. وهذه كقوله: ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى * وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [القيامة: ٣١، ٣٢] ولهذا قال: (فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الأكْبَرَ) قال الإمام أحمد:\nحدثنا قتيبة، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي هلال، عن علي بن خالد أن أبا أمامة الباهلي مَرَّ على خالد بن يزيد بن معاوية، فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله ﷺ، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"ألا كلكم يدخل الجنة، إلا من شَرَد على الله شَراد البعير على أهله\".\nتفرد بإخراجه الإمام أحمد وعلي بن خالد هذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه، ولم يزد على ما هاهنا: \"روي عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي هلال\".\nوقوله: (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ) أي: مرجعهم ومنقلبهم (ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ) أي: نحن نحاسبهم على أعمالهم ونجازيهم بها، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}