{"id":"95350","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 89:1-14 (jilid 8 hlm. 390)","surah_number":89,"surah_name":"Al-Fajr","ayah_start":1,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":390,"display_text":"اد به جميع النهار. وهو رواية عن ابن عباس.\nوالليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري، عن ابن عباس مرفوعا: \"ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام\" -يعني عشر ذي الحجة -قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: \"ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء\".\nوقيل: المراد بذلك العشر الأول من المحرم، حكاه أبو جعفر ابن جرير ولم يعزه إلى أحد وقد روى أبو كُدَيْنة، عن قابوس بن أبي ظِبْيان، عن أبيه، عن ابن عباس: (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) قال: هو العشر الأول من رمضان.\nوالصحيح القول الأول؛ قال الإمام أحمد:\nحدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عَيَّاش بن عقبة، حدثني خَير بن نُعَيم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: \"إن العشر عشر الأضحى، والوتر يوم عرفة، والشفع يوم النحر\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}