{"id":"95355","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 89:1-14 (jilid 8 hlm. 392)","surah_number":89,"surah_name":"Al-Fajr","ayah_start":1,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":392,"display_text":"، والوتر اليوم الثالث\".\nهكذا ورد هذا الخبر بهذا اللفظ، وهو مخالف لما تقدم من اللفظ في رواية أحمد والنسائي وابن أبي حاتم، وما رواه هو أيضا، والله أعلم.\nقال أبو العالية، والربيع بن أنس، وغيرهما: هي الصلاة، منها شفع كالرباعية والثنائية، ومنها وتر كالمغرب، فإنها ثلاث، وهي وتر النهار. وكذلك صلاة الوتر في آخر التهجد من الليل.\nوقد قال عبد الرزاق، عن مَعْمَر، عن قتادة، عن عمران بن حصين: (وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ) قال: هي الصلاة المكتوبة، منها شفع ومنها وتر. وهذا منقطع وموقوف، ولفظه خاص بالمكتوبة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}