{"id":"95380","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 89:21-23 (jilid 8 hlm. 399)","surah_number":89,"surah_name":"Al-Fajr","ayah_start":21,"ayah_end":23,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":399,"display_text":"الإطلاق محمد ﷺ، بعدما يسألون أولي العزم من الرسل واحدًا بعد واحد، فكلهم يقول: لست بصاحب ذاكم، حتى تنتهي النوبة إلى محمد ﷺ فيقول: \"أنا لها، أنا لها\". فيذهب فيشفع عند الله في أن يأتي لفصل القضاء فيشفعه الله في ذلك، وهي أول الشفاعات، وهي المقام المحمود كما تقدم بيانه في سورة \"سبحان\" فيجيء الرب تعالى لفصل القضاء كما يشاء، والملائكة يجيئون بين يديه صفوفا صفوفا.\nوقوله: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) قال الإمام مسلم بن الحجاج في صحيحه: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي، عن العلاء بن خالد الكاهلي، عن شقيق، عن عبد الله -هو ابن مسعود-قال: قال رسول الله ﷺ: \"يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف مَلَك يجرونها\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}