{"id":"95395","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 90:1-10 (jilid 8 hlm. 403)","surah_number":90,"surah_name":"Al-Balad","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":403,"display_text":"﴾ وأرضعته كرها، ومعيشته كره، فهو يكابد ذلك.\nوقال سعيد بن جبير: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) في شدة وطَلَب معيشة. وقال عكرمة: في شدة وطول. وقال قتادة: في مشقة.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا أبو عاصم، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، سمعت محمد بن علي أبا جعفر الباقر سأل رجلا من الأنصار عن قول الله: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) قال: في قيامه واعتداله. فلم يُنكر عليه أبو جعفر.\nوروى من طريق أبي مودود: سمعت الحسن قرأ هذه الآية: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) قال: يكابد أمرا من أمر الدنيا، وأمرا من أمر الآخرة -وفي رواية: يكابد مضايق الدنيا وشدائد الآخرة.\nوقال ابن زيد: (لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ) قال: آدم خلق في السماء، فَسُمي ذلك الكَبَد.\nواختار ابن جرير أن المراد [بذلك] مكابدة الأمور ومشاقها.\nوقوله: (أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ) قال الحسن البصري: يعني أيحسب أن لن يقدر عليه أحد يأخذ ماله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}