{"id":"95410","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 90:11-20 (jilid 8 hlm. 408)","surah_number":90,"surah_name":"Al-Balad","ayah_start":11,"ayah_end":20,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":408,"display_text":"تان، صدقة وصلة\".\nوقد رواه الترمذي والنسائي وهذا إسناد صحيح.\nوقوله: (أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) أي: فقيرا مُدقعًا لاصقا بالتراب، وهو الدقعاء أيضا.\nقال ابن عباس: (ذَا مَتْرَبَةٍ) هو المطروح في الطريق الذي لا بيت له، ولا شيء يقيه من التراب -وفي رواية: هو الذي لصق بالدقعاء من الفقر والحاجة، ليس له شيء -وفي رواية عنه: هو البعيد التربة.\nقال ابن أبي حاتم: يعني الغريب عن وطنه.\nوقال عكرمة: هو الفقير المديون المحتاج.\nوقال سعيد بن جبير: هو الذي لا أحد له.\nوقال ابن عباس، وسعيد، وقتادة، ومقاتل بن حيان: هو ذو العيال.\nوكل هذه قريبة المعنى.\nوقوله: (ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا) أي: ثم هو مع هذه الأوصاف الجميلة الطاهرة\nمؤمنٌ بقلبه، محتسب ثواب ذلك عند الله ﷿.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}