{"id":"95417","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 91:1-10 (jilid 8 hlm. 411)","surah_number":91,"surah_name":"Asy-Syams","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":411,"display_text":"وقال بَقِيَّة بن الوليد، عن صفوان، حدثني يزيد بن ذي حمامة قال: إذا جاء الليل قال الرب ﷻ: غشي عبادي خلقي العظيم، فالليل يهابه، والذي خلقه أحق أن يهاب. رواه ابن أبي حاتم.\nوقوله: (وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا) يحتمل أن تكون \"ما\" هاهنا مصدرية، بمعنى: والسماء وبنائها. وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى \"مَن\" يعني: والسماء وبانيها. وهو قول مجاهد، وكلاهما متلازم، والبناء هو الرفع، كقوله: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ أي: بقوة ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ * وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ﴾ [الذاريات: ٤٧، ٤٨].\nوهكذا قوله: (وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا) قال مجاهد: (طَحَاهَا) دحاها.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}