{"id":"95421","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 91:1-10 (jilid 8 hlm. 412)","surah_number":91,"surah_name":"Asy-Syams","ayah_start":1,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":412,"display_text":"بل شيء قضي عليهم. قال: فهل يكون ذلك ظلمًا؟ قال: ففزعت منه فزعًا شديدًا، قال: قلت له: ليس شيء إلا وهو خَلقُه وملْك يَده، لا يسألُ عما يفعل وهم يسألون. قال: سددك الله، إنما سألت لأخبر عقلك، إن رجلا من مُزَينة -أو جهينة-أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس فيه ويتكادحون، أشيء قضي عليهم ومضى عليهم من قَدر قد سبق، أم شيء مما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم، وأكدت به عليهم الحجة؟ قال: \"بل شيء قد قضي عليهم\". قال: ففيم نعمل؟ قال: \"من كان الله خلقه لإحدى المنزلتين يُهَيِّئه لها، وتصديق ذلك في كتاب الله: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا * فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) \"\nرواه أحمد ومسلم، من حديث عَزْرَة بن ثابت به.\nوقوله: (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا) يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، أي: بطاعة الله -كما قال قتادة-وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل. ويُروَى نحوه عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}