{"id":"95426","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 91:11-15 (jilid 8 hlm. 413)","surah_number":91,"surah_name":"Asy-Syams","ayah_start":11,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":413,"display_text":"﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا (١١) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا (١٢) فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا (١٤) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا (١٥)﴾\nيخبر تعالى عن ثمود أنهم كذبوا رسولهم، بسبب ما كانوا عليه من الطغيان والبغي.\nوقال محمد بن كعب: (بِطَغْوَاهَا) أي: بأجمعها.\nوالأول أولى، قاله مجاهد وقتادة وغيرهما. فأعقبهم ذلك تكذيبًا في قلوبهم بما جاءهم به\nرسولهم من الهدى واليقين.\n(إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا) أي: أشقى القبيلة، هو قُدَار بن سالف عاقرُ الناقة، وهو أحيمر ثمود، وهو الذي قال تعالى: ﴿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ﴾ [القمر: ٢٩].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}