{"id":"95429","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 91:11-15 (jilid 8 hlm. 414)","surah_number":91,"surah_name":"Asy-Syams","ayah_start":11,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":414,"display_text":": صالحًا، ﵇: (نَاقَةُ اللَّهِ) أي: احذروا ناقة الله أن تمسوها بسوء، (وَسُقْيَاهَا) أي: لا تعتدوا عليها في سقياها، فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم. قال الله: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا) أي: كذبوه فيما جاءهم به فأعقبهم ذلك أن عقروا الناقة التي أخرجها الله من الصخرة آية لهم وحجة عليهم، (فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ) أي: غضب عليهم، فدمر عليهم، (فَسَوَّاهَا) أي: فجعل العقوبة نازلة عليهم على السواء.\nقال قتادة: بلغنا أن أحيمر ثمود لم يعقر الناقة حتى تابعه صغيرهم وكبيرهم، وذكرهم وأنثاهم، فلما اشترك القوم في عقرها دمدم الله عليهم بذنوبهم فسواها.\nوقوله: (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا) وقرئ: \"فلا يخاف عقباها\".\nقال ابن عباس: لا يخاف الله من أحد تبعة. وكذا قال مجاهد، والحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وغيرهم.\nوقال الضحاك والسدي: (وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا) أي: لم يخف الذي عقرها عاقبة ما صنع.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}