{"id":"95436","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 92:1-11 (jilid 8 hlm. 417)","surah_number":92,"surah_name":"Al-Lail","ayah_start":1,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":417,"display_text":"ن جزاء السيئة السيئةُ بعدها؛ ولهذا قال تعالى: (وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ) أي: بما عنده، (واستغنى) قال عكرمة، عن ابن عباس: أي بخل بماله، واستغنى عن ربه، ﷿. رواه ابن أبي حاتم.\n(وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى) أي: بالجزاء في الدار الآخرة.\n(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) أي: لطريق الشر، كما قال تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾ [الأنعام: ١١٠]، والآيات في هذا المعنى كثيرة دالة على أن الله، ﷿، يُجازي من قصد الخير بالتوفيق له، ومن قصد الشر بالخذلان. وكل ذلك بقدر مُقدّر، والأحاديث الدالة على هذا المعنى كثيرة:\nرواية أبي بكر الصديق، ﵁: قال الإمام أحمد: حدثنا علي بن عَيَّاش، حدثني العطاف بن خالد، حدثني رجل من أهل البصرة، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه قال: سمعت أبي يذكر أن أباه سمع أبا بكر وهو يقول: قلت لرسول الله ﷺ: يا رسول الله، أنعمل على ما فرغ منه أو على أمر مؤتنف؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}