{"id":"95462","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 93:1-11 (jilid 8 hlm. 425)","surah_number":93,"surah_name":"Ad-Duha","ayah_start":1,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":425,"display_text":"نَ الأولَى) أي: والدار الآخرة خير لك من هذه الدار. ولهذا كان رسول الله ﷺ أزهد الناس في الدنيا، وأعظمهم لها إطراحًا، كما هو معلوم [بالضرورة] من سيرته. ولما خُيِّرَ، ﵇، في آخر عمره بين الخلد في الدنيا إلى آخرها ثم الجنة، وبين الصيرورة إلى الله ﷿، اختار ما عند الله على هذه الدنيا الدنية.\nقال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النَّخعِي، عن علقمة، عن عبد الله -هو ابن مسعود-قال: اضطجع رسول الله ﷺ على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه وقلت: يا رسول الله، ألا آذنتنا حتى نبسط لك على الحصير شيئا؟ فقال رسول الله ﷺ: \"ما لي وللدنيا؟! ما أنا والدنيا؟!","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}