{"id":"95482","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 94:1-8 (jilid 8 hlm. 432)","surah_number":94,"surah_name":"Asy-Syarh","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":432,"display_text":"فتعدد؛ ولهذا قال: \"لن يغلب عسر يسرين\"، يعني قوله: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) فالعسر الأول عين الثاني واليسر تعدد.\nوقال الحسن بن سفيان: حدثنا يزيد بن صالح، حدثنا خارجة، عن عباد بن كثير، عن أبي الزناد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: \"نزل المعونة من السماء على قدر المؤونة، ونزل الصبر على قدر المصيبة\".\nومما يروى عن الشافعي، ﵁، أنه قال:\nصَبرا جَميلا ما أقرَبَ الفَرجا … مَن رَاقَب الله في الأمور نَجَا\nمَن صَدَق الله لَم يَنَلْه أذَى … وَمَن رَجَاه يَكون حَيثُ رَجَا\nوقال ابن دُرَيد: أنشدني أبو حاتم السجستاني:\nإذا اشتملت على اليأس القلوبُ … وضاق لما به الصدر الرحيبُ\nوأوطأت المكاره واطمأنت … وأرست في أماكنها الخطوبُ\nولم تر لانكشاف الضر وجها … ولا أغنى بحيلته الأريبُ\nأتاك على قُنوط منك غَوثٌ … يمن به اللطيف المستجيبُ\nوكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها الفرج القريب\nوقال آخر:\nوَلَرُب نازلة يضيق بها الفتى … ذرعا وعند الله منها المخرج","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}