{"id":"95483","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 94:1-8 (jilid 8 hlm. 433)","surah_number":94,"surah_name":"Asy-Syarh","ayah_start":1,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":433,"display_text":"ك غَوثٌ … يمن به اللطيف المستجيبُ\nوكل الحادثات إذا تناهت … فموصول بها الفرج القريب\nوقال آخر:\nوَلَرُب نازلة يضيق بها الفتى … ذرعا وعند الله منها المخرج\nكملت فلما استحكمت حلقاتها … فرجت وكان يظنها لا تفرج\nوقوله: (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) أي: إذا فَرغت من أمور الدنيا وأشغالها وقطعت علائقها، فانصب في العبادة، وقم إليها نشيطا فارغ البال، وأخلص لربك النية والرغبة. ومن هذا القبيل قوله ﷺ في الحديث المتفق على صحته: \"لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان\" وقوله ﷺ: \"إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء، فابدءوا بالعَشَاء\".\nقال مجاهد في هذه الآية: إذا فرغت من أمر الدنيا فقمت إلى الصلاة، فانصب لربك، وفي رواية عنه: إذا قمت إلى الصلاة فانصب في حاجتك، وعن ابن مسعود: إذا فرغت من الفرائض فانصب في قيام الليل. وعن ابن عياض نحوه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}