{"id":"95495","document_id":"65","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 96:1-5 (jilid 8 hlm. 437)","surah_number":96,"surah_name":"Al-Alaq","ayah_start":1,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":8,"page_number":437,"display_text":"محرر، ولله الحمد والمنة.\nفأول شيء [نزل] من القرآن هذه الآيات الكريمات المباركات وهُنَّ أول رحمة رَحم الله بها العباد، وأول نعمة أنعم الله بها عليهم. وفيها التنبيه على ابتداء خلق الإنسان من علقة، وأن من كَرَمه تعالى أن عَلّم الإنسان ما لم يعلم، فشرفه وكرمه بالعلم، وهو القدر الذي امتاز به أبو البرية آدم على الملائكة، والعلم تارة يكون في الأذهان، وتارة يكون في اللسان، وتارة يكون في الكتابة بالبنان، ذهني ولفظي ورسمي، والرسمي يستلزمهما من غير عكس، فلهذا قال: (اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) وفي الأثر: قيدوا العلم بالكتابة. وفيه أيضا: \"من عمل بما علم رزقه الله علم ما لم يكن [يعلم] \".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}